ارتفاع عدد الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام وحملة مداهمات واعتقالات صهيونية في الضفة الغربية
| أخبار فلسطين | 23 ذو الحجة 1442هـ الثقافة القرآنية : يواصل “18” أسيراً فلسطينيا داخل سجون العدو الصهيوني الاضراب المفتوح عن الطعام رفضًا لاعتقالهم الإداريّ ، وسط ظروف صحية صعبة لعدد من الاسرى .
وكان الاسير يوسف العامر من مخيم جنين انضم للإضراب منذ خمسة أيام في زنازين سجن “النقب”بالإضافة إلى الأسير أحمد حمامرة من بيت ساحور، المضرب منذ ثلاثة أيام رفضًا لاعتقاله الإداريّ، حيث قامت إدارة سجون العدو بنقله يوم أمس إلى زنازين سجن “النقب الصحرواي” الذي يقبع فيه غالبية الأسرى المضربين عن الطعام ليرفع عدد الأسرى المضربين في سجون العدو إلى (18) أسيرًا.
وأوضح نادي الأسير في بيان له اليوم الاثنين، أنّ الأسير سالم زيدات من بني نعيم / الخليل الذي دخل يومه الـ22 على التوالي في الإضراب، يواجه وضعًا صحيًا صعبًا في زنازين سجن “النقب”، وبدأ يتنقل بواسطة كرسي متحرك، إلى جانب عشرة أسرى في “النقب” يواصلون الإضراب، و يعانون أوضاعاً صحية صعبة، وهم: محمد اعمر من طولكرم الذي يواصل الإضراب منذ 20 يومًا، والأسير مجاهد حامد من رام الله منذ 20 يومًا، والأسير كايد االفسفوس من دورا/ الخليل منذ 19 يومًا، وماهر دلايشة من رام الله منذ 14يومًا، وعلاء الدين علي من رام الله منذ 14 يومًا، والأسرى: أحمد عبد الرحمن أبو سل، ومحمد خالد أبو سل وكلاهما من مخيم العروب، وفادي العمور، وحسام ربعي وكلاهما من يطا/ الخليل منذ 13يومًا.
ومنذ 12 يومًا كذلك يواصل الأسرى: محمود الفسفوس من دورا/ الخليل إضرابه في زنازين سجن “بئر السبع”، وجيفارا النمورة من دورا/الخليل في زنازين سجن “عسقلان”، إضافة إلى رأفت الدراويش من دورا/ الخليل في سجن عزل “أوهليكدار”، و أحمد نزال من قباطية/جنين في عزل سجن “مجدو”، ومنذ 11 يومًا يواصل مقداد القواسمة إضرابه في زنازين سجن “عوفر”، فيما يواصل محمد نواره من رام الله إضرابه عن الطعام لليوم الثامن رفضًا لعزله الإنفراديّ.
وأكّد نادي الأسير أنّه لا توجد بوادر حول حلول جدّية حتّى اليوم بشأن قضية المضربين عن الطعام، لافتًا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيدها لسياسة الاعتقال الإداريّ، وإصدار المزيد من أوامر الاعتقال الإداريّ بحق معتقلين جدد، وبذلك فإنّ أعداد الأسرى المضربين سيأخذ منحى تصاعدي خلال الأيام المقبلة، وقد يكون هناك إضراب إسنادي من بعض الأسرى في حال لم تستجب سلطات الاحتلال لمطلب الأسرى المضربين حاليًا.
يشار إلى أنّه نحو (40) أسيرًا منذ مطلع العام الجاريّ، نفذوا إضرابات عن الطعام جلّها كانت رفضًا لسياسة الاعتقال الإداريّ، علمًا أن عدد الأسرى الإداريين بلغ حتّى نهاية شهر حزيران الماضي نحو 540.
وفي سياق آخر شنت قوات العدو الصهيوني، فجر اليوم الاثنين، حملة اعتقالات ومداهمات في مناطق متفرقة في الضفة الغربية، فيما شهدت بلدة بيتا مواجهاتٍ ليلية.
وأفادت مصادر فلسطينية أن قوات العدو اعتقلت شابا بعد مداهمة بلدة نعلين قضاء رام الله.
ونفذت قوات العدو عمليات اعتقال واستجواب ميداني، لشبان في عدة بلدات بمحافظة نابلس.
كما اقتحمت قوات العدو بلدة بيتا جنوب نابلس، واعتقلت ثلاثة شبان، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها وتخريب محتوياتها.
وداهمت منزل أسير محرر وأجرت معه تحقيقا ميدانياً، بعد اقتحام قرية سالم شرق نابلس.
واعتقلت قوات العدو شابا من بلدة بني نعيم شرق نابلس.
وزعمت مصادر عبرية إصابة مستوطنة جرّاء إلقاء الحجارة صوب حافلات ومركبات إسرائيلية، قرب بلدة ديراستيا شمال غرب سلفيت.
وتواصلت في بلدة بيتا جنوبي نابلس فعاليات الإرباك الليلي، قرب البؤرة الاستيطانية المقامة على جبل صبيح.فيما داهمت قوات الاحتلال بلدة أودلا المجاورة.
وتمكن شبان ونشطاء من قرية بيت دجن شرق نابلس من الوصول للبؤرة الاستيطانية شمال شرق القرية، واشعال النيران بالقرب منها.
وفي السياق، اقتحمت قوات العدو مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، فجر اليوم، واعتقلت شابين من منزليهما